وقالوا في جَمْعِ ظَرِبان: ظِرْبَى. قَالَ القَتَّالُ الكِلابيُّ (¬٢):
[٧٠] يا أُمَّةً وَجِدَتْ مَالًا لِلا أجَدٍ … إلا لِظِرْبَى تفاسَتْ بَيْنَ أحْجارِ (¬٣)
قال أبو زَيْدٍ: هو الظَّرِيانُ (وجَمْعُهُ) (¬٤) الظَّرابيُّ، كما تَرَى، وهي الظِرْبَى، الظاءُ منْ هَذِهِ مَكسُورَةٌ، ومن تلك مفتوحةٌ، وكلَاهُمَا (¬٥) جِمَاعٌ، وهَيَ دَابّةٌ شَبِيهةٌ (¬٦) بالقِرْدِ. وحكى أبو الحَسَنِ أن دِفْلَى (¬٧) تكونُ جَمْعًا وتكونُ واحدًا (¬٨).