وقالوا: رِجَالاتٌ وكلاباتٌ (¬١)، ومثلهُ بُيُوتاتٌ.
قالوا: الطُّرقَاتُ والجُزُراتُ. وقال بَعْضُهُمْ: عندنا مُعُنَاتٌ، أراد جَمْعَ مَعَيْنٍ (مُعُنٌ) (¬٢).
وَجَعَلوا جِمالاتٍ بمنزلةِ أرَضَاتٍ إذْ كانَ ذلكَ مؤنَّثًا (مِثْلَها) (¬٣)، وليسَ كلُّ جَمْعٍ يُجْمَعُ، كما لا يُجْمَعُ كلُّ مصدرٍ؛ كالحلومِ والألبابِ. قَالَ:
هل مِنْ حُلومٍ لأقوامٍ فتَنْذِرَهُمْ … ما جرَّبَ النَّاسُ من عَضّي وتضريسي
وكذلكَ (¬٤) لا يُجْمَعُ جميعُ (¬٥) أسماءِ الأجناسِ كما جُمِعَ (¬٦) التَّمْرُ، فقِيلَ: التُمْرانُ (¬٧). وقالوا (¬٨): حُشان وحَشَاشينُ (¬٩). كما قالوا: مُصْران ومصارينُ.