والأشاعرة (¬١) وغيرهم من الذين يلحدون في أسماء الله وصفاته، ويعطلون حقائق ما وصف الله به نفسه ﷿، حتى شبهوه ﷾ بالعدم والموات، وبين الممثلة من الكرامية وغلاة الرافضة (¬٢) الذين يضربون لله ﷿ الأمثال ويشبهونه بالمخلوقات، وكلا المذهبين مجانب للصواب والمذهب الصحيح الذي لا معدل عنه لكل من يريد السير على الصراط المستقيم هو مذهب السلف الذين يؤمنون بأسماء الله وبما وصف به نفسه، ووصفه به رسوله ﷺ من صفات الجلال والكمال حقيقة على الوجه الذي يليق بكمال الله تعالى، وجلاله وعزته وعظمته.
وكذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه ونفاه عنه رسوله ﷺ من صفات لا يجوز ولا يليق أن يوصف بها ﷾.