وقال الفيروزأبادي: (¬١) أله يأله ألهة وتالهًا كعبد يعبد عبادة وتعبدًا (¬٢).
بهذا يتضح لنا أن لفظة (إله) مأخوذة من التأله وهو التعبد ومعناه المعبود المطاع سواء كان بحق أو بغير حق، فكل ما عبد بأي نوع من أنواع العبادات ولو كان المعبود جمادًا فهو إله عند عابده كما قال تعالى: ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ (¬٣).
ولكن هذا اللفظ غلب على المعبود بحق وهو الله ﷾ يقول الزمخشري (¬٤): والإله من أسماء الأجناس كالرجل والفرس اسم يقع على كل معبود بحق أو باطل ثم غلب على المعبود بحق ... (¬٥).
وأما لفظ الجلالة (الله) فلا يطلق إلا على المعبود بحق وهو الله ﷾، فهو مختص به ﷿ ولا يطلق على غيره (¬٦).