وإن مجلس هيئة كبار العلماء إذ يبين حكم هذا الأمر ليحذر المسلمين من الوقوع في المحرمات المهلكات , ويحذرهم من مكائد الشيطان , فإنه لا يزال بالعبد حتى يوقعه في المهالك , إما بالغلو بالدين , وإما بالجفاء عنه ومحاربته والعياذ بالله , والشيطان لا يبالي بأيهما ظفر من العبد , لأن كلا طريقي الغلو والجفاء من سبل الشيطان التي توقع صاحبها في غضب الرحمن وعذابه. وما قام به من نفذوا هذه العمليات من قتل أنفسهم بتفجيرها فهو داخل في عموم قول النبي ﷺ: «من قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة» أخرجه أبو عوانة في مستخرجه من حديث ثابت بن الضحاك ﵁. وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: «من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم , خالدا مخلدا فيها أبدا , ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم , خالدا مخلدا فيها أبدا , ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم , خالدا مخلدا فيها أبدا» . وهو في البخاري بنحوه.
Kitab: Irhabul Musta'minin · Pengarang: بدر بن ناصر البدر
Baca halaman 47
Rujukan halaman ini: إرهاب المستأمنين وموقف الإسلام منه، ص 47 (SanadKitab #1170, hlm. urut 47)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.