Lewati ke konten

Kitab: Al-Itqan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 292

  1. المجلد الثاني
  2. النوع الأربعون: في معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر

﴿وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوُ﴾ فِي قِرَاءَةِ الرَّفْعِ أَيِ الَّذِي يُنْفِقُونَهُ الْعَفْوُ إِذِ الْأَصْلُ أَنْ تُجَابَ الِاسْمِيَّةُ بِالِاسْمِيَّةِ وَالْفِعْلِيَّةُ بِالْفِعْلِيَّةِ.

الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مَا اسْتِفْهَامًا وذا إِشَارَةً.

الثَّالِثُ: أَنْ تَكُونَ مَاذَا كُلُّهَا اسْتِفْهَامًا عَلَى التَّرْكِيبِ وَهُوَ أَرْجَحُ الْوَجْهَيْنِ فِي ﴿مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ فِي قِرَاءَةِ النَّصْبِ أَيْ ينفقون العفوز

الرَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ مَاذَا كُلُّهُ اسْمَ جِنْسٍ بِمَعْنَى شَيْءٍ أَوْ مَوْصُولًا بِمَعْنَى الَّذِي.

الْخَامِسُ: أَنْ تكون ما زائدة وذا لِلْإِشَارَةِ.

السَّادِسُ: أَنْ تَكُونَ مَا استفهاما وذا زائدة ويجوز أن يخرج عليه.

مَتَى

تَرِدُ اسْتِفْهَامًا عَنِ الزَّمَانِ نَحْوَ: ﴿مَتَى نَصْرُ اللَّهِ﴾ وشرطا.

مع

اسم بدليل جرها بمن فِي قِرَاءَةِ بَعْضِهِمْ: ﴿هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ﴾ وَهِيَ بِمَعْنَى عِنْدَ وَأَصْلُهَا لِمَكَانِ الِاجْتِمَاعِ أَوْ وَقْتِهِ نَحْوَ: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ﴾ ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا﴾ ﴿لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ﴾

Rujukan halaman ini: الإتقان في علوم القرآن، ج 2، ص 292 (SanadKitab #11728, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.