Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 174

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الثاني: منهج العمل مع الجماعة
  3. أولا: ثقة الداعية

ولكن الأمانة لم يكن لها سوق ولا معرض ولا ساحة.

غير أن ثقة المجتمع في أخلاق محمد ﷺ قبل أن يبعث ألزمت المجتمع أن يحمي هذه الشخصية الفريدة فيه فأجمعوا على أن يلقبوه "بالأمين".

يقول ابن هشام:

وكانت قريش تسمي رسول الله ﷺ قبل أن ينزل عليه الوحي الأمين١ وعبارة زاد المعاد تضفي على أبعاد هذه الأمانة أنوارا تبرز قسماتها.

وأما الأمين: فهو أحق العالمين بهذا الاسم فهو أمين الله على وحيه ودينه وهو أمين من في السماء وأمين من في الأرض ولهذا كانوا يسمونه قبل النبوة بالأمين٢.

ولم يكن اسما أو لقبا خاليا من وضعه على محك الأحداث والتجارب فقد اختبرت قريش نفسها في مقدار ما تكنه لهذا الاسم من التقدير والثقة, فلما استحكم الخلاف بينهم عندما تم بناء الكعبة, ووصل الأمر إلى قاب قوسين أو أدنى من الحرب الضروس التي تهلك النسل والحرث وتخرب الديار وتدمر البلاد, ارتضوا أول داخل عليهم ليكون حكما بينهم.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 174 (SanadKitab #11736, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.