إنهم ما كانوا يفكرون في شخصية الداخل بقدر ما حملهم النزاع على أن ينتهوا من هذا النزاع الذي شحن الجو بدخان الحرب، ولو كان غير محمد ﷺ, لاندلعت الفتنة من جديد, وربما قامت الحرب، ولكنها كلمة قالوها وشاء الله أن تكون عليهم حجة إلى يوم القيامة فلما دخل محمد ﷺ قالوا:
هذا الأمين، رضينا، هذا محمد١
هذا الأمين, قد رضينا بما قضى بيننا٢
هذا الأمين, قد رضينا به٣
هذا الأمين, رضينا، هذا محمد٤
هذا الأمين, رضينا, هذا محمد٥
هذا الأمين, وقد رضينا بما قضى بيننا٦
هذا الأمين, قد رضينا به فحكموه٧