Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 176

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الثاني: منهج العمل مع الجماعة
  3. أولا: ثقة الداعية

لقد ابتدءوا بالإشارة إليه باللقب الذي منحوه إياه ثم أعقبوه باسمه الشريف الكريم ثم ارتضوا أي شيء يحكم به بينهم، فقد عرفوه عادلا منصفا لا يداري ولا يماري فأسلموا له القيادة والقيادة، فقالوا: أتاكم الأمين فقاموا له فوضعه في ثوب، ثم دعا بطونهم فأخذوا بنواحيه معه، فوضعه هو ﷺ، وأشهدوا التاريخ على أنفسهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم١ قبل البعثة هو الأمين عليهم في مدلهمات الأمور.

ويسجل الشعر العربي هذه الحادثة بانفعالاتها وتوجساتها والخوف من سوء عاقبتها فيقول هبيرة بن أبي وهب المخزومي:

تشاجرت الأحياء في فصل خطة ... جرت بينهم بالنحس من بعد أسعد

تلاقوا بها بالبغض بعد مودة ... وأوقد نارا بينهم شر موقد

فلما رأينا الأمر قد جد جده ... ولم يبق شيء غير سل المهند

رضينا وقلنا العدل أول طالع ... يجيء من البطحاء من غير موعد

ففاجأنا هذا الأمين محمد ... فقلنا رضينا بالأمين محمد٢

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 176 (SanadKitab #11736, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.