Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 177

  1. الباب الأول: مناهج الدعوة الإسلامية في عهدها المكي
  2. الفصل الثاني: منهج العمل مع الجماعة
  3. أولا: ثقة الداعية

وبيت القصيد في هذا الرضا.

أولا: أن أبا أمية بن المغيرة هو الذي اقترح التحكيم لأول داخل، وهو يومئذ أسن قريش كلها.

وقبول رجل مثل هذا له وزنه الاجتماعي والتاريخي.

ثانيا: أن المتخاصمين لم يشذ منهم واحد في قبول التحكيم.

ثالثا: أنهم لم يناقشوا الرسول ﷺ في تحديد طرف الثوب لكل وكيل قبيلة.

رابعا: أنه هو وحده الذي رفع الحجر من الثوب أو من ثوبه ووضعه بيده المباركة الشريفة الطاهرة.

صحيح وقع نزاع من رجل شاء أن يعاون الرسول ﷺ بحجر يشد به الركن عندما نحاه العباس وقدم هو الحجر، ولكنه نزاع بعد الرضا بالتحكيم وتنفيذه وهو نزاع لم يثر شبهة ما حول إجماع الناس على قبولهم حكم رسول الله ﷺ.

ثم هو نزاع من رجل إبليسي، أو هو إبليس تشبه برجل كما ذهب إلى ذلك ابن١ سعد في الطبقات والأرزقي٢ في أخبار مكة.

لقد كانت صيحة أخرس وفعلة شيطان وكانت خرقاء جوفاء لم تحمل في أعقابها أثرا، واستقرت الثقة الكاملة من المجتمع في محمد ﷺ, هذا الأمين قد رضينا به.

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 177 (SanadKitab #11736, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.