Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'wah al-Islamiyyah fi 'Ahdiha al-Makki · Pengarang: رؤوف شلبي

Baca halaman 585

  1. الباب الثاني: الغايات ثمار العهد المكي وخاتمته
  2. الفصل الثالث: خاتمة العهد المكي
  3. التجهيز للهجرة
  4. أولا: الإسراء والمعراج

الحوادث، إيمان بصدق الرسول صلوات الله وسلامه عليه في كل ما يأتي به, يصدقه بمجرد إنبائه، والمثل الأعلى في كل ذلك إنما هو سيدنا أبو بكر -رضي الله تعالى عنه- حينما يعلن في غير تردد ولا فتور:

لئن كان قاله فلقد صدق؟ فما يعجبكم من ذلك؟ فوالله إنه ليخبرني أن الخبر ليأتيه من السماء إلى الأرض في ساعة من ليل أو نهار, فأصدقه فهذا أبعد مما تعجبون منه١.

لقد كان حادث الإسراء والمعراج محور تمحيص للصادقين في إيمانهم والسطحيين في تصورهم لحقيقة الإيمان، فإن من صدق بنبوة سيدنا محمد ﷺ فقد آمن باتصاله بالوحي، والقرآن يأتي من عند الله يحمله الوحي، والنبي ﷺ يتلوه على الناس ويخبرهم بأن هذا القرآن من عند الله ﷾, والذين آمنوا يصدقون ذلك مع أنهم لا يرون وحيا ينزل ويصعد، ولكنهم يرون آثاره على النبي ﷺ وهو يتفصد عرقا في اليوم الشديد البرد ويسمعون بعد ذلك قرآنا تنجذب إليه نفوسهم, وتقشعر له جلودهم وتلين له قلوبهم، ومقتضى هذا إذن الإيمان بالنبوة وبالوحي, وهذا يستلزم الاعتقاد بأن هناك صلة عليا خارقة للعادة بين النبي ﷺ وبين ربه جل وعلا، وإذن

Rujukan halaman ini: الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها، ص 585 (SanadKitab #11736, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.