Lewati ke konten

Kitab: Al-Ashalan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عبد المنعم القيعي

Baca halaman 270

  1. الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف

﴿لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: لا تجاوزوا ولاية المؤمنين إلى ولاية غيرهم.

- "ذو":

اسم بمعنى صاحب، وضع للتوصل إلى وصف الذوات بأسماء الأجناس، كما أن الذي أوضعت صلة إلى وصف المعارف بالجمل: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ . وكثيرًا ما تقال في المتبوع وصاحب على التابع.

والإضافة في "ذو" أشرف من الإضافة في "صاحب"، قال تعالى عن يونس: ﴿وَذَا النُّونِ﴾ .. وهذا في معرض الثناء.

وفي معرض ما ظاهره اللوم قال: ﴿وَلا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ﴾ .

- "رُب":

للتقليل أو للتكثير أو للإثبات.. ويعرف التقليل والتكثير بقرائن أخرى.

أو هي لإبهام العدد؛ نحو: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ .

- "السين":

حرف يختص بالفعل المضارع، ويخلصه للاستقبال بعد صلاحية الفعل للحال وللاستقبال، ويشتم منه رائحة التوكيد.

وقيل: قد يفيد الاستمرار؛ كما في قوله: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ﴾ لأن الآية نزلت بعد قولهم: ﴿مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾ .

- "سوف":

أكثر توسعًا من "السين"، وأغلب استعمالها في الوعيد، و"السين" في الوعد: ﴿أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ﴾ ، ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ، إِذِ الْأَغْلالُ﴾ .

Rujukan halaman ini: الأصلان في علوم القرآن، ص 270 (SanadKitab #11741, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.