Lewati ke konten

Kitab: Al-Ashalan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عبد المنعم القيعي

Baca halaman 271

  1. الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف

وقد تستعمل في الوعد، و"السين" في الوعيد؛ نحو: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ .

- "سواء":

ترد بمعنى مستوٍ: ﴿أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا﴾ .

وإذا كسرت واوها أو سينها قصرت كما في هذا المثال.. وإذا فتحت مدت؛ كما في قوله: ﴿وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ .

وترد بمعنى الوسط؛ كما في قوله: ﴿فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ .

وبمعنى التمام؛ كما في قوله: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ .

- "سبحان":

معناه التنزيه.. ويضاف للمفرد الظاهر أو الضمير: ﴿سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ .

- "ظن":

أصله للاعتقاد الراجح، وقد يرد بمعنى اليقين وبمعنى الشك وبمعنى الكذب، ويترجح إلى اليقين بورود الوعد عليه وبدخوله على "أن" المشددة التي هي للتوكيد.

ويقل احتمال اليقين فيه إن كان عليه وعيد وبعده "أن" المخففة: ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ﴾ ، ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ .

فإذا اتصلت "أن" بالاسم، فهو لليقين مع تخفيفها: ﴿وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ﴾ .

فإن زادت البراهين على عدم صدق الظن كان كذبًا؛ كما في قوله: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾ .

Rujukan halaman ini: الأصلان في علوم القرآن، ص 271 (SanadKitab #11741, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.