Lewati ke konten

Kitab: Al-Ashalan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عبد المنعم القيعي

Baca halaman 272

  1. الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف

- "على":

للاستعلاء الحسي: ﴿وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ .. أو المعنوي: ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ﴾ .

وترد للمصاحبة؛ وذلك لبيان الإيثار والتفضل: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾ ، ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾ .

وآثر التعبير بـ"على"؛ ليبين غلبة المغفرة لظلم الناس، وكأنه من باب: "سبقت رحمتي غضبي".

وفي إيتاء المال على حبه؛ لاستعلاء المنفق وسيطرته على ما في الإنسان من حرص.

وترد "على" بمعنى "من" الابتدائية؛ لبيان السيطرة؛ نحو: ﴿عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ .

والتعليل؛ نحو: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ .

والسر في اختيارها على "اللام"؛ لأن تعظيم الله يجب أن يكون أعلى وفوق كل شيء.

وترد للظرف؛ نحو: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ﴾ لأن دخوله كان فيه غلبة لهم؛ إذ لو تيقظوا لمنعوه من الدخول.

وترد بمعنى "الباء"؛ لبيان الخضوع: ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ﴾ .

وترد للتوكيد: ﴿كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ .

وللإسناد والإضافة: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ﴾ .

والسر في "على" هذا لبيان أن الله يتكفل بعبده في كل شيء؛ كأنه ألزم نفسه تفضلًا بذلك.

Rujukan halaman ini: الأصلان في علوم القرآن، ص 272 (SanadKitab #11741, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.