Lewati ke konten

Kitab: Al-Ashalan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عبد المنعم القيعي

Baca halaman 273

  1. الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف

وكل "على" تُسند إلى الله فهي من باب التفضل الذي أخبر به؛ لأنه لا يلزمه غيره بشيء.

وترد "على" فعلًا ماضيًا بمعنى "طغى": ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ﴾ .. وترد اسمًا إن كان مجرورها وفاعل متعلقها ضميرين لمسمى واحد؛ نحو: ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾ .

- "عن":

أشهر معانيها المجاوزة التى هي الابتعاد: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ .

وترد بمعنى البدل: ﴿لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ لأن دعوى ذلك فيه تجاوز للحق.

وللتعليل: ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ﴾ لأنهم يعدون الترك من أجل نصحه تجاوز عن الحد.

وبمعنى "على"؛ نحو: ﴿وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ﴾ لأن البخيل يبتعد ببخله عن رعاية مصالحه.

وبمعنى "من"؛ نحو: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ لتضمن القبول معنى العفو الذي هو التجاوز عن الذنوب ومحوها وترك المؤاخذة عليها.

وبمعنى "بعد": ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ أي: متجاوزين مبتعدين في كل حالة من أحوالهم من الصواب.

- "عسى":

ومعناها: الترجي في المحبوب والإشفاق في المكروه: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾ .

Rujukan halaman ini: الأصلان في علوم القرآن، ص 273 (SanadKitab #11741, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.