Lewati ke konten

Kitab: Al-Azhar wa Atsaruhu fin Nahdhah al-Adabiyyah · Pengarang: محمد كامل الفقي

Baca Juz 1, halaman 142

  1. المجلد الأول
  2. لمحة تاريخية عن الطباعة والصحافة بمصر
  3. الأزهر والصحافة

الأزهر والصحافة ١:

اعتمدت الصحافة على الأزهريين قبل غيرهم في نهضتها, ووجدت منهم منذ نشأتها الأعوان الأقوياء, والأعضاء النافعين, والأقلام البليغة, والأفكار الناهضة, وأمدوا الصحف ببحوث العلم وروائع الفكر وطرائف الأدب، واتخذوها منبرًا اعتلاه الأدباء والشعراء وكبار المفكرين وقادة المشرعين, فروَّجوا سوق الأدب, ودعوا إلى الإصلاح الاجتماعيّ في مختلف ألوانه وشتَّى أساليبه.

نعم لقيت الصحف بفنونها المختلفة أبلغ عونٍ من الأزهريين, فهم الذين شقّوا طريقها, وآزروها في رسالتها؛ اجتماعية, وسياسية, وعلمية, وأدبية، وسيتبين خلال البحث أنها ابتدأت بهم, وأن مجدها انتهى إليهم, وأن أعلامهم كانت أقباسًا تضيء, ولمعًا تهدي, وطالما كانت صحائفهم معلم الشعب وهاديه ومثقفه ومربيه.

وطالما وقفت من الوطن موقف المناضل الذي لا يهدأ, واللسان الذي لا يتلعثم, تذود عن الحقِّ, وتنافح عن الحرية, وتمحص الفكرة, وتعرض الثقافة في شتى أساليبها, ومختلف أولوانها، وكم تناضلت في صحفهم آراء, وتساجلت مذاهب, وأبدعت قرائح, وافتتنت عقول.

وبذلك كانوا هدأة الأمة, وممحِّصي أفكارها, وقادتها في ضروب الإصلاح الدينيّ والسياسيّ والاجتماعيّ.

وحَسْبُ الأزهريين أنهم بنهوضهم بها أحيوا اللغة العربية وآدابها في وقت كان فيه سادة الشعب يتحدثون باللغة الأجنبية, ويفرض المحتلون لغتهم في الديوان والمدرسة.

وقد استطاعت اللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالية أن تنتزع من

Rujukan halaman ini: الأزهر وأثره في النهضة الأدبية الحديثة، ج 1، ص 142 (SanadKitab #11748, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.