Lewati ke konten

Kitab: Al-Azhar wa Atsaruhu fin Nahdhah al-Adabiyyah · Pengarang: محمد كامل الفقي

Baca Juz 1, halaman 143

  1. المجلد الأول
  2. لمحة تاريخية عن الطباعة والصحافة بمصر
  3. الأزهر والصحافة

اللغة التركية سيطرتها الأولى, ولم تملك القضاء على اللغة العربية التي أحيتها وحمتها الصحافة بانتشارها, ومجادلاتها في المسائل السياسية والاجتماعية, وهي مسائل اتصلت بكلِّ موضوعٍ, سواء في الآداب أو العلوم أو القانون.

وما فضل ذلك إلّا الأزهريين الذين كانوا في ثنايا العصر سياج الصحف وقلمها وروحها.

صحيفة محمد علي الأولى:

كان محمد علي باشا حريصًا على الوقوف على شئون بلاده, معنيًّا بالاطلاع على خطوات الإصلاح, وما يكون عليه الموظفون من جَدِّ أو خمول, ومن ثَمَّ, قد رأى أن يُقَدَّمَ إليه نهاية كل عام, أوكل شهر, تقريرٌ ضاف بهذه الشئون, ثم استكثر هذه المدة التي قد تكون مجالًا للعب عماله وتكاسلهم, فأصدر أمره بأنه: في اليوم الآخير من كل أسبوع ترد إليه كشوف الأقاليم البحرية والقبلية, بمقدار المال المتحصل, وكميات الغلال والأصناف الأخرى, حتى يعلم منها نشاط المأمورين أو تكاسلهم، ثم ترآى له أن فترة الأسبوع لا تسمح برعاية شئون الدولة على ما يرجوه, وأن بعض الأمور يتطلب سرعة النظر, فأمر بعرض هذه التقريرات يوميًّا, أو في أيِّ ساعة للنظر في الشئون المستعجلة١, فكانت ترفع إليه هذه التقريرات في كل عشرة أيام, أو أسبوع, أو في فترات أخرى يحددها.

وقد خصص لذلك نخبةً من الكتَّاب يجيدون العربية والتركية, ثم انتظمت هذه التقريرات وتشعبت مواردها بعد أن قامت المطبعة

Rujukan halaman ini: الأزهر وأثره في النهضة الأدبية الحديثة، ج 1، ص 143 (SanadKitab #11748, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.