Lewati ke konten

Kitab: Al-Azhar wa Atsaruhu fin Nahdhah al-Adabiyyah · Pengarang: محمد كامل الفقي

Baca Juz 3, halaman 100

  1. المجلد الثالث
  2. الشعر في العصر الحديث
  3. نظر علماء الأزهر إلى الشعر

أحدكم فيريه خير له من أن يمتلئ شعرا.

وهم يعلمون أيضا أن النبي ﷺ، قال: "إن من البيان لسحرا وإن من الشعر حكما"، وأنه خلع على كعب بن زهير بردته التي اشتراها منه معاوية بثلاثين ألف درهم، وتوارثها الخلفاء من بعده يلبسونها في الجمع والأعياد.

وأنه كان يكثر من استنشاد الخنساء في رثاء أخيها صخر، ويقول: "هبه يا خناس"، وأنه دعا إلى الشعر واستعان به في دعوته، واتخذ حسان شاعرا له ينافح عنه، وكان يقول له: "شن الغارة على بني عبد مناف، فوالله لشعرك أشد عليهم من وقع الحسام في غبش الظلام"، وأنه استحسن شعر النابغة الجعدي ودعا له، وذلك حيث يقول النابغة: "أنشدت رسول الله ﷺ قولي:

بلغنا السماء مجدنا وجدودنا ... وإنا لنبغي فوق ذلك مظهرا

فقال النبي ﷺ: "أين المظهر يا أبا ليلى؟ " فقلت: الجنة يا رسول

الله، فقال: أجل إن شاء الله. ثم قال: أنشدني -فأنشدته قولي:

ولا خير في حلم إذا لم تكن له ... بوادر٢ تحمى صفوه أن يكدرا

ولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا

فقال النبي ﷺ: "أجدت لا يفضض الله فاك"، قال الراوي: فنظرت إليه فكأن فاه البرد المنهل ما سقطت له سن، ولا انفلت٣ ترف غروبة٤.

Rujukan halaman ini: الأزهر وأثره في النهضة الأدبية الحديثة، ج 3، ص 100 (SanadKitab #11748, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.