Lewati ke konten

Kitab: Al-Azhar wa Atsaruhu fin Nahdhah al-Adabiyyah · Pengarang: محمد كامل الفقي

Baca Juz 3, halaman 101

  1. المجلد الثالث
  2. الشعر في العصر الحديث
  3. نظر علماء الأزهر إلى الشعر

كما يعلمون أن النبي ﷺ أثابه ودعا له، وأن الشعراء أنشدوا بين يديه واهتز لما أنشدوه، فهذه هي قتيلة أخذت النضر بن الحارث الذي كان غالبا في عداوة المسلمين بمكة يكثر أذاهم، ويلقن فتيان قريش الشعر في هجائهم أسره النبي في بدر وقتله، فجاءته أخته وأنشدته:

يا راكبا إن الأتيل مظنة ... من صبح خامسة وأنت موفق١

أبلغ به ميتا بأن تحية ... ما إن تزال بها النجائب تخفق٢

مني إليك وعبرة مسفوحة ... جادت بواكفها وأخرى تخنق٣

هل يسمعني النضر إن ناديته ... أم كيف يسمع ميت لا ينطق٤

ظلت سيوف بني أبيه تنوشه ... لله ارحام هناك تشقق٥

صبرا يقاد إلى المنية متعبا ... رسف المقيد وهو عان موثق٦

أمحمد ولدتك خير نجيبة ... في قومها والفحل فحل معرق٧

ما كان ضرك لو مننت وربما ... من الفتى وهو المغيظ المحنق٨

فالنضر أقرب من قتلت قرابة ... وأحقهم إن كان عتق يعتق

لو كانت قابل فدية لفديته ... بأعز ما يغلى به من ينفق٩

Rujukan halaman ini: الأزهر وأثره في النهضة الأدبية الحديثة، ج 3، ص 101 (SanadKitab #11748, hlm. urut 498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.