الأصنام، فلم يعد بعد ذلك يشهد مع المشركين مشاهدهم" (¬١).
والمنكر من هذا الحديث قوله عن الملك: "عهده باستلام الأصنام" والجواب عن هذا الحديث ذو شقين هما:
أولا: الكلام على سند الحديث:
تكلم العلماء على سند الحديث وأوردوا عللًا منها:
١ - أن عثمان بن أبي شيبة لم يتابع عليه (¬٢).
ولكن الذهبي (¬٣) أجاب عن هذا بقوله: "عثمان لا يحتاج إلى متابع ولا ينكر له أن ينفرد بأحاديث لسعة ما روى، وقد يغلط، وقد اعتمده الشيخان في صحيحيهما … " (¬٤).
٢ - قال الدارقطني (¬٥): "يقال إن عثمان بن أبي شيبة وهم في إسناده، وغيره يرويه عن جرير (¬٦) عن سفيان بن عبد الله (¬٧) بن محمد بن