والباطنية (¬١) ومن تدبر تلك التأويلات تبين له فسادها، وعرف أنها من باب تحريف الكلم عن مواضعه (¬٢).
وأما من نفى عنه العصمة من الذنوب وأجاز عليه الإقدام على الكبائر والصغائر وهم الكرَّامية (¬٣) والأزارقة (¬٤) والفضيلية (¬٥) وغيرهم (¬٦) فهؤلاء قوم فرطوا في حق النبي ﷺ، فذكروا عنه ما دل القرآن والسنة على براءته منه، وأضافوا إليه ذنوبا نزهه الله منها فقولهم هذا مخالف للقرآن والسنة وواضح البطلان.