Lewati ke konten

Kitab: Hatstshul Ittiba' 'ala Tajridil Ittiba' · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 193

  1. الفصل الثاني وجوب طاعة النبي ﷺ ولزوم سنته والمحافظة عليها
  2. المبحث الأول: الأدلة على وجوب طاعته ﷺ.
  3. المطلب الثاني: الأدلة من السنة على وجوب طاعته ﷺ
  4. أ - كون طاعته واتباعه ﷺ سببا لدخول الجنة، ومخالفته ومعصيته سببا لدخول النار

وهذه الأحاديث تبين صفة أتباع الأنبياء، فهم يطيعون أنبيائهم، ويأخذون بسنتهم، ويأتمرون بأمرهم، ولا يحيدون عن ذلك ولا يخالفونه إلى ما سواه. وأما المخالفون لهم فمنهم الذين ابتدعوا أمورًا في الدين لم تشرع لهم، وأخذوا يتعبدون الله بها وهم المشار إليهم بقوله: "ويفعلون ما لا يؤمرون"، وأمثال هؤلاء يتحدثون عن الطاعة والاتباع ولكن بالقول دون العمل، فهم يقولون ما لا يفعلون، وهذا الوصف ينطبق تمامًا على أهل البدع المخالفين لشرع نبي هذه الأمة.

فإن الناظر في أحوال هؤلاء يجدهم متمسِّكين أشد التمسك بأمور ليست من سنة المصطفى ولا من هديه، إذ ليس لهم عليها دليل من الكتاب أو السنة، بينما تجدهم أكثر الناس بعدًا عن هدي المصطفى وما جاء به عن ربه، ومع ذلك كله فهم كثيرًا ما يتحدثون عن اتباع الرسول والاقتداء به.

ولكن هذا الحديث عن السنة والاتباع لا يتجاوز ألسنتهم، فهم أبعد الناس عن ذلك، فصدق على هؤلاء قوله ﷺ: "يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون".

فانظر أخي المسلم في أحوال الصوفية وعباد القبور والأضرحة وغيرهم من أهل البدع، فهل تجد أبلغ من وصفهم بقول النبي ﷺ هذا: "يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون".

فالحذر كل الحذر من سبل أهل البدع والأهواء، وكن على بصيرة من أمر دينك، ولا تغرنك مظاهرهم وطراوة ألسنتهم، فكم من إنسان خدعوه بذلك فروجوا عليه بدعتهم، ولكن أمرهم لا يروج إلا على خفافيش الأبصار وكل جاهل بسنة نبيه، من لا يفرق بين ما هو من الدين وما ليس من الدين.

وأما العالم بدينه وسنة نبيه ﷺ المتمسك بها، فهو على دراية

Rujukan halaman ini: حث الأتباع على تجريد الاتباع، ص 193 (SanadKitab #1175, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.