Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 245

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الأول: أثره في مسائل الألوهية.
  3. المبحث الأول: توحيد ذات الله وربوبيته.
  4. المطلب الثالث: وجود الذات الإلهية ووجود العالم
  5. أقوال المتأثرين بالاستشراق
  6. تفنيد الشبهة

ثم أجاب مقارنا بين فردية الذات الإلهية وبين العالم الحادث فوصل إلى نتيجة أن العالم لا يمكن أن يعد حقيقة مستقلة الوجود مقابلة للذات الإلهية، ومن ثم شق الطريق إلى الاتحاد ووحدة الوجود، واستدل على ذلك بأقوال الصوفية حتى اتفق فكره مع فكر "ادنجتون" حيث يرى أن الخالق والمخلوق في الحقيقة شيء واحد وإن كان الفكر يجزئه في ظاهره وهو نفسه يخلق عالم الطبيعات.

فاتباعًا للفلاسفة الاتحادية من المستشرقين وغيرهم قد ادعى إقبال في العبارة السابقة الحلول والاتحاد، كما صرح ذلك في مكان آخر فقال: أيها الغافل ابحث عن الإلهية وهي متلاشية فيك وهذا هو الطريق الوحيد الذي تصلح به أعمالك (¬١).

إذن العالم في نظر إقبال لا يمكن أن يعد حقيقة مستقلة الوجود مقابلة للذات الإلهية، إنما هو وجود واحد يجزئه العقل أو الفكر الإنساني. فهذه هي شبهة قد تعلقت بذهن إقبال ومعظم كتاباته عن الذات الإلهية تدور حول هذه الشبهة.

تفنيد الشبهة:

وللرد على هذه الفرية نقول: إن الدكتور محمد إقبال في دعواه الاتحادية قد وقع في تناقضات عجيبة منها: قد يقول: "نحن كاللؤلؤ نحيى ... في الوجود لإلهي، وقد يقول: "الإلهية متلاشية فيك أيها الإنسان" اهـ.

فنسأل إقبالًا فأي الوجود أصل وأي الوجود فرع؟ وإذا كان الأصل الوجود الإنساني، فكيف يتلاشى الوجود الأصلي في الوجود الفرعي؟ هذا تناقض عجيب.

وإذا قال إنهما في الحقيقة وجود واحد وإنما يبدو للإنسان كأنهما وجودان منفصلان، فهو صادق في إظهار قصده هذا، لأنه قد صرح بذلك في مقام آخر فقال: "يد العبد المؤمن هي نفسها يد الله، فهي الغالبة الخالقة للعمل وكاشفته ومحققه (¬٢).

ولكن هو نفسه قد اعترف في العبارات السابقة أكثر من مرة بأن لله وجودا

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 245 (SanadKitab #118, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.