Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 367

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الثاني: أثره في مجال النبوات
  3. المبحث الثاني: الأنبياء والمعجزات
  4. المطلب الأول: الأنبياء
  5. أقوال المتأثرين بالاستشراق
  6. ثانيا: أقوالهم في ولادة عيسى عليه السلام
  7. تحليل العبارة وتعيين الشبهة

﴾ (¬١) وغيرها من المواضع أريد بالكلمة في هذه الآيات كلها الأمور المحققة التي تحققت أو سوف تتحقق، وكذلك ولادة عيسى من مريم كان أمرا مقضيا محققا .... (¬٢).

وأما قوله تعالى: ﴿أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾ (¬٣) فحرفه السيد إلى أن المراد به أن مريم عندما تكلمت بهذه الكلمات لم تكن متزوجة، ولم يمسسه بشر، ولكن بعد ذلك قد خطبها يوسف وتزوجها، فحملت من زوجها حسب قانون الفطرة الإنسانية (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ (¬٥) ليس معناه عند السيد: أحصنت فرجها من كل رجل بل المراد به عنده أحصنت فرجها من غير زوجها (¬٦) إلى غير ذلك من التحريفات يطول ذكرها.

واستدل على ما ذهب إليه من التحريفات بتحريفات النصارى في أناجيلهم المحرفة التي أثبتوا فيها شجرة من الأب لمن ليس له أب في الأصل.

ومن المواضع التي أشار إليها السيد من الإنجيل بأن عيسى نسب إلى أبيه يوسف: إنجيل لوقا (¬٧) إنجيل متى (¬٨) إنجيل يوحنا (¬٩) أعمال الرسل (¬١٠) رسالة بولس إلى الروميين (¬١١).

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 367 (SanadKitab #118, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.