Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 410

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الثاني: أثره في مجال النبوات
  3. المبحث الثالث: الكتب السماوية
  4. المطلب الثاني: القرآن الكريم
  5. أقوال المتأثرين بالاستشراق في القرآن الكريم
  6. الأول: أقوال المتأثرين بالاستشراق في شمولية القرآن

ومنها أن بعضه نزل بمكة وبعض الآخر نزل بالمدينة، ويمتاز كل نوع بخصائص فنية ولفظية وعلمية، وكان هذا الاختلاف مثار انتقاد المستشرقين والمتأثرين بالاستشراق.

أقوال المتأثرين بالاستشراق في القرآن الكريم

وهى تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

١ - أقوال المتأثرين في شمولية القرآن.

٢ - أقوالهم في مصدرية القرآن.

٣ - أقولهم في إخراج تفسير جديد.

الأول: أقوال المتأثرين بالاستشراق في شمولية القرآن:

قال أمير علي: "والقول بأن الرجل نادى بأن الوجود يخضع لحكم القانون والنظام، وأن قانون الفطرة معناه التقدم إلى الإمام بأنه ﵊ أراد أن تكون صورة المجتمع التي دعت إليها ظروف الحياة في شبه الجزيرة العربية ضربة لازب إلى يوم يبعثون، قول فيه ظلم لنبي الإسلام ﵊، ولم يكن أحد أشد منه ﷺ إدراكا لمطالب هذا العلم الدائب التقدم بكل ما يشمل عليه من الظواهر الاجتماعية والأدبية المستمرة التغير، ولأن ما نزل عليه من الكتاب لا يشمل على جميع تفصيلات الأحكام التي تناسب كل ما يعرض من الحوادث والنوازل" اهـ (¬١).

وقال جراغ علي: "لا يعلمنا القرآن قوانين المدنية والسياسة بل كان هدفه إحياء قوم العرب ودفعهم إلى قمة التقدم، وتغييرهم تغييرا كليا، ولم يكن المقصود من القرآن والسنة تقديم القوانين المدنية مثل: قوانين ديوانية وقوانين جندية وقوانين

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 410 (SanadKitab #118, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.