Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 495

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الثالث: أثره في مسائل الغيب
  3. المبحث الثاني: الملائكة والجن الشياطين
  4. المطلب الثاني: الجن والشياطين
  5. تعريف الجن والشياطين، وصفاتهم، وأعمالهم
  6. أقوال المتأثرين بالاستشراق في عالم الجن والشياطين
  7. تحليل العبارة وتعيين الشبهة
  8. ثالثا: تمجيد الشيطان ورفعه فوق منزلته

والجان، في هذه الرسالة (¬١) وإنما قصدنا في هذه الرسالة الجنَّ الذي جاء ذكره بمقابل الإنس، أو الجن المزعوم والمظنون الباطل الذي كان في العرب" اهـ (¬٢).

فثبت بهذا كله أن السيد كان ينكر الجن ويقرّ الشيطان بأنه قوى بهيمية، كما يقرّ الملائكة بأنها قوى ملكوتية، ويذهب في هذا مذهب الفلاسفة اليونان عامة كما زعمت طائفة من الفلاسفة، أن المراد بالجن نوازع الشر في النفس الإنسانية وقواها الخبيثة كما أن المراد بالملائكة نوازع الخير فيها اهـ" اهـ (¬٣).

ثالثًا: تمجيد الشيطان ورفعه فوق منزلته:

أما قول إقبال عن الشيطان: إنه كشوكة ينغرس في قلب الرب وقوله أن ابن آدم قبضة من تراب يكفيه في إحراقه جمرة من النار، هذه الأقوال في كلامه الشعري ليست شبهات إنما هي سقطات من سقطات اللسان، ينبغي التحرز منها، ولم يفصح إقبال عن موقفه من الجنّ والشيطان إلا أنه وافق السيد في قوله: إن قصة آدم مع إبليس تمثيل ليس حقيقة، وفي هذا التمثيل على حد زعمه إبليس كفريق من الفرقاء الأربعة.

فتمكن الشبهة في ثلاث نقاط:

- إنكار عالم الجن بكامله، وتأويله إلى أنه إنس في الجبال.

- تأويل إبليس إلى أنه قوى بهيمية.

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 495 (SanadKitab #118, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.