Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 496

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الثالث: أثره في مسائل الغيب
  3. المبحث الثاني: الملائكة والجن الشياطين
  4. المطلب الثاني: الجن والشياطين
  5. تعريف الجن والشياطين، وصفاتهم، وأعمالهم
  6. أقوال المتأثرين بالاستشراق في عالم الجن والشياطين
  7. تفنيد الشبهة
  8. تفنيد شبهة إنكار عالم الجن والشياطين

تفنيد الشبهة

تفنيد شبهة إنكار عالم الجن والشياطين:

ويمكن الرد على الزعم السابق من وجوه:

أولًا: أكبر دليل استند إليه السيد هو استخدام لفظة الجن عند العرب الجاهلين على الإنس، ومن الأشعار التي نقلها في هذا قول الأخفش:

"أتوا ناري فقلت منونَ أنتم ... فقالوا: الجنُّ فقلت عِموا ظلاما

فقلت: إلى الطعام فقال منهم ... زعيم نحسد الإنس الطعاما"

وقول ورقة بن نوفَل في خزانة الأدب (¬١):

"ولا سليمان إذ دان الشعوب له ... الجن والإنس تجري بينهما البرد"

وقال نابغة الذبياني في ديوانه:

"لقد قلت لنعمان يومًا لقيته ... يريد بني جن ببرق صادر

تجنب بني جن فإن لقائهم ... كريه وإن لم تلق إلا بصابر" (¬٢).

والقارئ يفهم جيدًا أن في الأشعار السابقة لا يوجد أدنى إشارة إلى أن لفظة الجن أنها أطلقت على الإنس الذي سكن الجبال بل العبارات واضحة على أن الجن أطلق على مخلوق يقابل الإنس، ولكن السيد قد حرّف وشرح هذه الأشعار لتكون دليلًا إلى ما ذهب إليه.

اللهم إلا قول النابغة الذبياني "بني الجن" إذا أطلق على بني الإنس، فهذا مجرد اسم وإن سموا به نظرًا لصلابتهم في الحرب أو لاستتارهم في الجبال، ولا يستلزم من

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 496 (SanadKitab #118, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.