Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 592

  1. الباب الثالث: تأثير المنهج الاستشراقي في تفريق عقائد المسلمين
  2. الفصل الأول: الفرق المبتدعة
  3. المبحث الثالث: البرويزية (منكرو السنة)
  4. من نظرياتهم وأفكارهم
  5. ٢ - نظرية مركز الملة

﴿ولست عليهم بمسيطر﴾ (¬١). إلا القرآن، وقد جاءت تعليماته لمحو الالتزام بديانة ما" اهـ (¬٢).

ويوضح برويز موقف منكري السنة بقوله: "قد رأيت أن القرآن لم يفرق في هذا الباب بين من لم يؤمن أصلًا، ومن آمن بالإسلام ثم رجع عنه، لذا أخبر أن السبب في الاثنين واحد: ﴿طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ..... ﴾ (¬٣) ..

وقد اتضح لك من الآيات السابقة حكم القرآن الجلي وأن اختيار الكفر بعد الإسلام ليس جريمة، وأن المرء في حل من أن يبقى مسلمًا أو أن يتحول عن الإسلام إلى الكفر، وبذلك تعين أن الارتداد ليس جريمة فعلام العقوبة عليه؟ " اهـ (¬٤).

ومن هنا ورّث منكرو السنة غير المسلم من المسلم، يقول الخواجه: "اختلاف الدين بين الوارث والموروث لا يمنع من الميراث، لأن القرآن أباح نكاح الكتابيات فالنصرانية تحت عصمة المسلم تعتبر زوجة، والزوجة ترث بنص القرآن، ولو كان اختلاف الدين مانعًا من الميراث لما جاز أن تصبح الكتابيات أمهات وزوجات للمسلمين" اهـ (¬٥).

٢ - نظرية مركز الملة:

نظرية مركز الملة قد أباحت للقرآنيين تحريف الآيات ما يشاؤون بل منحتهم سلطة تشريعية فيشرعون من عندهم كما يشاؤون، ومعنى مركز الملة في نظرهم طاعة السلطة التشريعية التي كونتها جماعتهم فطاعتها هي طاعة الرسول عندهم.

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 592 (SanadKitab #118, hlm. urut 621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.