Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 593

  1. الباب الثالث: تأثير المنهج الاستشراقي في تفريق عقائد المسلمين
  2. الفصل الأول: الفرق المبتدعة
  3. المبحث الثالث: البرويزية (منكرو السنة)
  4. من نظرياتهم وأفكارهم
  5. ٣ - نظرية إنكار السنة

يقول الحافظ محمد أسلم: "الأحكام الواردة في طاعة الرسول ﷺ لا تقتصر عليه، ولا تتقيد بمحمد ﷺ بل تشتمل جميع الخلفاء الذين أتوا بعده، فطاعتهم طاعة لرسول الله ﷺ وطاعة الرسول طاعة الله ﷿، وإن ما ورد من الأحكام في طاعة الرسول في القرآن فالمراد بها طاعة الإمام، وطاعة مركز الملة" اهـ (¬١).

ويقول برويز موضحًا معنى مركز الملة: "مركز الملة هي السلطة العليا للدولة الحاكمة وفق القرآن، والمنفذة لأحكام الكتاب المجيد وهي التي تشكلت في عهده ﵊ ثم في عهد خلفائه على منهاج نبوته، وهذه هي الصورة المقصودة عندنا للإسلام وهو ما نسميه بالحكومة القرآنية أو النظام الإسلامي أو الحكومة الإسلامية أو السلطة المركزية أو مركز الملة" اهـ (¬٢).

٣ - نظرية إنكار السنة:

تتلخص في قولهم: "حسبنا كتاب الله" كلمة حق أريد بها الباطل، لأن القرآن في نظرهم تكفل بذكر الأمور الدينية كلها بالشرح والتفصيل فلم تبق للمسلمين حاجة إلى السنة كمصدر للتشريع لأخذ الأحكام منها، يقول عبد الله الجكرالوي: "إن الكتاب المجيد ذكر كل شيء يحتاج إليه في الدين مفصلًا ومشروحًا من كل وجه، فما الداعي إلى الوحي الخفي وما الحاجة إلى السنة؟ " اهـ (¬٣).

أما الإيمان بالحديث النبوي في نظرهم: هو الإيمان ببيئة خاصة وبزمان معين قد مضى، يقول برويز: "إن الإيمان بالحديث كسند وحجة يجعل من الضرورة الإيمان

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 593 (SanadKitab #118, hlm. urut 622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.