Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 594

  1. الباب الثالث: تأثير المنهج الاستشراقي في تفريق عقائد المسلمين
  2. الفصل الأول: الفرق المبتدعة
  3. المبحث الثالث: البرويزية (منكرو السنة)
  4. من نظرياتهم وأفكارهم
  5. ٣ - نظرية إنكار السنة

بأشياء تتعلق ببيئة خاصة وبزمان معين، وعلى هذا الأساس فعلى المسلمين أن يرسموا خريطة حياتهم في ضوء القرآن فقط طبقًا لظروف الزمان" اهـ (¬١).

ومن ثم قسم منكرو السنة الإسلام على قسمين: الإسلام القرآني والإسلام الحديثي، فسموا الإسلام "الدين" والقسم الثاني سموه "المذهب" والسبب الذي اصطنعوه لرد الأحاديث هو أغرب شيء سجل في القرطاس فيقول برويز: "إن الشيعة حاولوا تفرقة المسلمين بإيجاد النقص في القرآن ولكنهم لم ينجحوا في ذلك لأن كلام الله مصون عند المسلمين فتقدموا إلى الحديث فجعلوه جزءًا من الدين، ثم رفعوا الموضوعات من الأحاديث إلى درجة الشهرة، ثم إلى درجة الصحة، والدليل على ذلك إن الجامعين لكتب الستة كلهم من "إيران" حتى ظن المسلمون أن هذا الدين الحديثي الذي برز في حيز الوجود في القرن الثالث الهجري، هو الدين الأصلي فيعملون به، فهذا هو السبب الحقيقي لتأخر هذه الأمة" اهـ (¬٢).

والعمل بالأحاديث عند منكري السنة يفتح أبواب الشرك المتعددة، يقول عبد الله الجكرالوي: "الحض على أقوال الرسل وأفعاله وتقريراته مع وجود كتاب الله علة قديمة قدم الزمن، وقد برأ الله ورسله وأنبياءه من هذه الأحاديث بل جعل تلك الأحاديث كفرًا وشركًا" اهـ (¬٣).

ويوضح الخواجه أحمد الدين هذه الشبهة أكثر، فيقول: "قد وضع الناس لإحياء الشرك طرقًا متعددة فقالوا إنا نؤمن بأن الله هو الأصل المطاع، غير أن الله أمرنا باتباع رسوله، فهو اتباع مضاف إلى الأصل المطاع، وبناءً على هذا الدليل

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 594 (SanadKitab #118, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.