"ما السموات السَّبْعُ، وَالْأَرَضُونَ السَّبْعُ، وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ، وما الْكُرْسِيِّ، إِلا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضٍ فَلَاةٍ وَمَا الْكُرْسِيُّ فِي الْعَرْشِ إِلَّا كَتِلْكَ الْحَلْقَةِ بِتِلْكَ الْفَلَاةِ، وَالْعَرْشُ لَا يُقَدِّرُ قَدْرَهُ إِلا اللَّهُ ﷿".
وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى هَذَا الْكُرْسِيِّ اسم العرش وقد وَرَدَ ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ كَمَا فِي الصحيحين:
"سبعة يظلهم فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ" ١
الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ.
وَثَبَتَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال:
"إذا كان يوم القيامة، فإن يصعقون وأكون أول من يفيق