ويقال: إن أبا بكر قاتل الذين منعوا الصدقة، قاتل قوماً كفروا بعد إسلامهم.
ولم يختلف الناس أن قتال الكفار يجب.
وقال الشافعي: "وأهل الردة بعد رسول الله- ﷺ ضربان: ضرب منهم كفروا بعد إسلامهم، مثل طُلَيحَة، والعنسي، ومسيلمة وأصحابهم.
ومنهم قوم تمسكوا بالإسلام ومنعوا الصدقات.
ولا نعلم أحدا في الوقت الذي رأى عمر مثل ما رأى أبو بكر الصديق ﵃ من أصحاب رسول الله- ﷺ امتنع من قتالهم.
ولا أرى رأيا خلاف الذي رآه الصديق.
فهذا مع دلائل سنن رسول الله- ﷺ كالإجماع من المهاجرين