وقال سعيد بن المسيب: (أول من أحدث الأذان في العيد: معاوية) أخرجه
ابن أبي شيبة (¬١).
وقال: (أول من نقص التكبير: معاوية) أخرجه (¬٢)
وفي «الأوائل» للعسكري قال: (معاوية أول من وضع البريد في الإسلام (¬٣)، وأول من اتخذ الخصيان الخاص خدمته (¬٤)، وأول من عبثت به رعيته (¬٥)، وأول من قيل له: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، الصلاة يرحمك الله (¬٦)، وأول من اتخذ ديوان الخاتم، وولاه عبيد الله بن أوس الغساني، وسلم إليه الخاتم، وعلى فصه: لكل عمل ثواب، واستمر ذلك في الخلفاء العباسيين إلى آخر وقت، وسبب اتخاذه له: أنه أمر لرجل بمئة ألف، ففك الكتاب وجعله مئتي ألف، فلما رفع الحساب إلى معاوية .. أنكر ذلك، واتخذ ديوان الخاتم من يومئذ (¬٧)، وهو أول من اتخذ المقصورة بالجامع (¬٨)، وأول من أذن في تجريد الكعبة، وكانت كسوتها قبل ذلك تطرح عليها شيئا فوق شيء).
وأخرج الزبير بن بكار في (الموفقيات) عن ابن أخي الزهري قال: (قلت للزهري: من أول من استحلف في البيعة؟ قال: معاوية استحلفهم بالله، فلما كان عبد الملك بن مروان .. استحلفهم بالطلاق والعتاق).
وأخرج العسكري في كتاب «الأوائل» عن سليمان بن عبد الله بن معمر قال: (قدم معاوية مكة أو المدينة، فأتى المسجد، فقعد في حلقة فيها: ابن عمر، وابن عباس، وعبد الرحمن بن أبي بكر، فأقبلوا عليه وأعرض ابن