Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 333

  1. الدولة الأموية
  2. خلافة معاوية بن أبي سفيان ﵄ [٤١ - ٦٠ هـ]
  3. [سياسة سيدنا معاوية ﵁]

عباس، فقال: وأنا أحق بهذا الأمر من هذا المعرض وابن عمه.

فقال ابن عباس: ولم؟ التقدم في الإسلام، أم سابقة مع رسول الله، أم قرابة منه؟

قال: لا؛ ولكن ابن عم المقتول، قال: فهذا أحق به - يريد ابن أبي بكر- قال: إن أباه مات موتا؟ قال: فهذا أحق به - يريد ابن عمر- قال: إن أباه قتله كافر، قال: فذاك أدحض لحجتك أن كان المسلمون عتبوا على ابن عمك فقتلوه) (¬١).

[معاتبته للأنصار وردهم عليه ﵃]

وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: قدم معاوية المدينة فلقيه أبو قتادة الأنصاري، فقال معاوية: تلقاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار؟

قال: لم يكن لنا دواب، قال: فأين النواضح؟ قال: عقرناها في طلبك وطلب أبيك يوم بدر.

ثم قال أبو قتادة: إن رسول الله ﷺ عليه وسلم قال لنا: «إنكم سترون بعدي أثرة» قال معاوية: فما أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر، قال: فاصبروا، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن حسان بن ثابت فقال: [من الوافر]

ألا أبلغ معاوية بن حرب … أمير المؤمنين نثا كلامي (¬٢)

فإنا صابرون ومنظروكم … إلى يوم التغابن والخصام (¬٣)

[سياسة سيدنا معاوية ﵁]

وأخرج ابن أبي الدنيا وابن عساكر عن جبلة بن سحيم قال: دخلت على معاوية بن أبي سفيان وهو في خلافته وفي عنقه حبل وصبي يقوده، فقلت:

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 333 (SanadKitab #11995, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.