Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 376

  1. الدولة الأموية
  2. خلافة عمر بن عبد العزيز بن مروان [٩٩ - ١٠١ هـ]
  3. [نشأة عمر بن عبد العزيز وصلاحه]

قال زيد بن أسلم: عن أنس ﵁: (ما صليت وراء إمام بعد رسول الله ﷺ أشبه صلاة برسول الله ﷺ من هذا الفتى) يعني: عمر بن عبد العزيز، وهو أمير على المدينة.

قال زيد بن أسلم: (فكان يتم الركوع والسجود، ويخفف القيام والقعود)، له طرق عن أنس أخرجه البيهقي في «سننه» وغيره (¬١).

وسئل محمد بن علي بن الحسين عن عمر بن عبد العزيز فقال: (هو نجيب بني أمية، وإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده) (¬٢).

وقال ميمون بن مهران: (كانت العلماء مع عمر بن عبد العزيز تلامذة) (¬٣).

وأخرج أبو نعيم بسند صحيح عن رياح بن عبيدة قال: (خرج عمر بن عبد العزيز إلى الصلاة وشيخ متوكئ على يده، فقلت في نفسي: إن هذا الشيخ جاف!! فلما صلى ودخل .. لحقته، فقلت: أصلح الله الأمير؛ من الشيخ الذي كان يتكئ على يدك؟

قال: يا رياح؛ رأيته؟ قلت: نعم، قال: ما أحسبك إلا رجلا صالحا؛ ذاك أخي الخضر، أتاني فأعلمني أني سألي أمر هذه الأمة، وأني سأعدل فيها) (¬٤).

وأخرج أيضا عن أبي هاشم: أن رجلا جاء إلى عمر بن عبد العزيز فقال: (رأيت النبي ﷺ في النوم وأبو بكر عن يمينه، وعمر عن شماله، فإذا رجلان يختصمان وأنت بين يديه جالس، فقال لك: «يا عمر؛ إذا عملت .. فاعمل بعمل هذين» لأبي بكر وعمر، فاستحلف له عمر: بالله لرأيت هذا؟ فحلف له، فبكى) (¬٥).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 376 (SanadKitab #11995, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.