Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 377

  1. الدولة الأموية
  2. خلافة عمر بن عبد العزيز بن مروان [٩٩ - ١٠١ هـ]
  3. [مبايعة سيدنا عمر بن عبد العزيز وخلافته]

[مبايعة سيدنا عمر بن عبد العزيز وخلافته]

بويع بالخلافة بعهد من سليمان، في صفر، سنة تسع وتسعين كما تقدم (¬١)، فمكث فيها سنتين وخمسة أشهر نحو خلافة الصديق ﵁، ملأ فيها الأرض عدلا، ورد المظالم، وسن السنن الحسنة.

ولما قرئ كتاب العهد باسمه .. عقر وقال: (والله؛ إن هذا الأمر ما سألته الله قط)، وقدم إليه صاحب المراكب مركب الخليفة فأبى، وقال: (ائتوني ببغلتي).

قال الحكم بن عمر: (شهدت عمر بن عبد العزيز حين جاءه أصحاب المراكب يسألونه العلوفة ورزق خدمتها، قال: ابعث بها إلى أمصار الشام يبيعونها فيمن يزيد، واجعل أثمانها في مال الله، تكفيني بغلتي هذه الشهباء) (¬٢).

وقال عمر بن ذر: (لما رجع عمر من جنازة سليمان .. قال له مولاه: ما لي أراك مغتما؟ قال: لمثل ما أنا فيه فليغتم؛ ليس أحد من الأمة .. إلا وأنا أريد أن أوصل إليه حقه غير كاتب إلي فيه، ولا طالبه مني) (¬٣).

وعن عمرو بن مهاجر وغيره: (أن عمر لما استخلف .. قام في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس؛ إنه لا كتاب بعد القرآن، ولا نبي بعد محمد ﵌، ألا وإني لست بقاض ولكني منفذ، ولست بمبتدع ولكني متبع، ولست بخير من أحدكم ولكني أثقلكم حملا؛ إن الرجل الهارب من الإمام الظالم ليس بظالم، ألا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) (¬٤).

وعن الزهري قال: (كتب عمر بن عبد العزيز إلى سالم بن عبد الله يكتب إليه

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 377 (SanadKitab #11995, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.