Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 387

  1. الدولة الأموية
  2. خلافة عمر بن عبد العزيز بن مروان [٩٩ - ١٠١ هـ]
  3. [مواعظه ونصحه وتواضعه]

وقال يحيى الغساني: (لما ولاني عمر بن عبد العزيز الموصل .. قدمتها فوجدتها من أكثر البلاد سرقة ونقبا، فكتبت إليه أعلمه حال البلد، وأسأله: آخذ الناس بالظنة وأضربهم على التهمة؟ أو آخذهم بالبينة وما جرت عليه السنة؟ فكتب إلي: أن خذ الناس بالبينة وما جرت عليه السنة؛ فإن لم يصلحهم الحق .. فلا أصلحهم الله.

قال يحيى: ففعلت ذلك، فما خرجت من الموصل .. حتى كانت من أصلح البلاد، وأقله سرقة ونقبا) (¬١).

وقال رجاء بن حيوة: (سمرت ليلة عند عمر، فعشي السراج، وإلى جانبه وصيف، قلت: ألا أنبهه؟ قال: لا، قلت: أفلا أقوم؟ قال: ليس من مروءة الرجل استخدامه ضيفه، فقام إلى بطة الزيت، وأصلح السراج ثم رجع، وقال: قمت وأنا عمر بن عبد العزيز، ورجعت وأنا عمر بن عبد العزيز) (¬٢).

وقال نعيم كاتبه: (قال عمر: إنه ليمنعني من كثير من الكلام مخافة المباهاة) (¬٣).

وقال مكحول: (لو حلفت .. لصدقت؛ ما رأيت أزهد ولا أخوف الله من عمر بن عبد العزيز!!) (¬٤).

وقال سعيد بن أبي عروبة: (كان عمر بن عبد العزيز إذا ذكر الموت .. اضطربت أوصاله) (¬٥).

وقال عطاء: (كان عمر بن عبد العزيز يجمع كل ليلة الفقهاء، فيتذاكرون الموت والقيامة ثم يبكون، حتى كأن بين أيديهم جنازة) (¬٦).

وقال عبيد الله بن العيزار: (خطبنا عمر بن عبد العزيز بالشام على منبر من

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 387 (SanadKitab #11995, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.