Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 388

  1. الدولة الأموية
  2. خلافة عمر بن عبد العزيز بن مروان [٩٩ - ١٠١ هـ]
  3. [مواعظه ونصحه وتواضعه]

طين، فقال: أيها الناس؛ أصلحوا أسراركم .. تصلح علانيتكم، واعملوا لآخرتكم .. تكفوا دنياكم، واعلموا: أن رجلا ليس بينه وبين آدم أب حي لمعرق له في الموت، والسلام عليكم) (¬١)

وقال وهيب بن الورد: (اجتمع بنو مروان إلى باب عمر بن عبد العزيز، فقالوا لابنه عبد الملك: قل لأبيك: إن من كان قبله من الخلفاء كان يعطينا ويعرف لنا موضعنا، وإن أباك قد حرمنا ما في يديه، فدخل على أبيه فأخبره، فقال له: قل لهم: إن أبي يقول لكم: ﴿إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم﴾) (¬٢)

وقال الأوزاعي: (قال عمر بن عبد العزيز: خذوا من الرأي ما يصدق من كان قبلكم، ولا تأخذوا ما هو خلاف لهم؛ فإنهم خير منكم وأعلم) (¬٣) وقيل: قدم جرير فطال مقامه بباب عمر بن عبد العزيز ولم يلتفت إليه، فكتب إلى عون بن عبد الله وكان خصيصا بعمر: [من البسيط]

يا أيها القارئ المرخي عمامته … هذا زمانك إني قد مضى زمني

أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه … أني لدى الباب كالمصفود في قرن (¬٤)

وقال جويرية بن أسماء: لما استخلف عمر بن عبد العزيز .. جاءه بلال بن أبي بردة فهنأه وقال: من كانت الخلافة شرفته .. فقد شرفتها، ومن كانت زانته .. فقد زنتها، وأنت كما قال مالك بن أسماء (¬٥): [من الخفيف]

وتزيدين طيب الطيب طيبا … إن تمسيه أين مثلك أينا

وإذا الدر زان حسن وجوه … كان للدر حسن وجهك زينا

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 388 (SanadKitab #11995, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.