Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 389

  1. الدولة الأموية
  2. خلافة عمر بن عبد العزيز بن مروان [٩٩ - ١٠١ هـ]
  3. [مواعظه ونصحه وتواضعه]

وقال جعونة: (لما مات عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز .. جعل عمر يثني عليه، فقال له مسلمة: يا أمير المؤمنين؛ لو بقي .. كنت تعهد إليه؟ قال: لا، قال: ولم وأنت تثني عليه؟ قال: أخاف أن يكون زين في عيني منه ما زين في عين الوالد من ولده) (¬١).

وقال غسان: عن رجل من الأزد: (قال رجل لعمر بن عبد العزيز: أوصني، قال: أوصيك بتقوى الله وإيثاره .. تخف عنك المؤنة، وتحسن لك من الله المعونة) (¬٢).

وقال أبو عمرو: (دخلت ابنة أسامة بن زيد على عمر بن عبد العزيز، فقام لها ومشى إليها، ثم أجلسها في مجلسه وجلس بين يديها، وما ترك لها حاجة إلا قضاها) (¬٣)

وقال الحجاج بن عنبسة: (اجتمع بنو مروان فقالوا: لو دخلنا على أمير المؤمنين فعطفناه علينا، فدخلوا، فتكلم رجل منهم فمزح، فنظر إليه عمر، فوصل له رجل كلامه بالمزاح.

فقال: لهذا اجتمعتم؟! لأخس الحديث ولما يورث الضغائن؟! إذا اجتمعتم .. فأفيضوا في كتاب الله، فإن تعديتم ذلك .. ففي السنة عن رسول الله ﷺ، فإن تعديتم ذلك .. فعليكم بمعاني الحديث) (¬٤).

وقال إياس بن معاوية بن قرة: (ما شبهت عمر بن عبد العزيز إلا برجل صناع حسن الصنعة، (ليست له أداة يعمل بها) يعني: لا يجد من يعينه) (¬٥)

وقال عمر بن حفص: (قال لي عمر بن عبد العزيز: إذا سمعت كلمة من

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 389 (SanadKitab #11995, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.