Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 390

  1. الدولة الأموية
  2. خلافة عمر بن عبد العزيز بن مروان [٩٩ - ١٠١ هـ]
  3. [قصة صاحب الحرس مع سيدنا عمر بن عبد العزيز]

امرئ مسلم .. فلا تحملها على شيء من الشر ما وجدت لها محملا من الخير) (¬١).

[قصة صاحب الحرس مع سيدنا عمر بن عبد العزيز]

وقال يحيى الغساني: (كان عمر ينهى سليمان بن عبد الملك عن قتل الحرورية، ويقول: ضمنهم الحبس حتى يحدثوا توبة، فأتي سليمان بحروري، فقال له سليمان: هيه، فقال الحروري: وماذا أقول يا فاسق بن الفاسق، فقال سليمان: علي بعمر بن عبد العزيز.

فلما جاء .. قال: اسمع مقالة هذا، فأعادها الحروري، فقال سليمان لعمر: ماذا ترى عليه؟ فسكت، قال: عزمت عليك؛ لتخبرني ماذا ترى عليه؟

قال: أرى عليه أن تشتمه كما شتمك، قال: ليس إلا [ذا]؟! فأمر به سليمان فضربت عنقه، وخرج عمر، فأدركه خالد صاحب الحرس، فقال: يا عمر؛ كيف تقول لأمير المؤمنين: ما أرى عليه إلا أن تشتمه كما شتمك؟! والله؛ لقد كنت متوقعا أن يأمرني بضرب عنقك.

قال: ولو أمرك .. فعلت؟ قال: إي والله.

فلما أفضت الخلافة إلى عمر .. جاء خالد فقام مقام صاحب الحرس، فقال عمر: يا خالد؛ ضع هذا السيف عنك، وقال: اللهم؛ إني قد وضعت لك خالدا فلا ترفعه أبدا، ثم نظر في وجوه الحرس، فدعا عمرو بن مهاجر الأنصاري، فقال: يا عمرو؛ والله لتعلمن أن ما بيني وبينك قرابة إلا قرابة الإسلام؛ ولكن سمعتك تكثر تلاوة القرآن، ورأيتك تصلي في موضع تظن ألا يراك أحد، فرأيتك تحسن الصلاة، وأنت رجل من الأنصار، خذ هذا السيف؛ فقد وليتك حرسي) (¬٢)

وقال شعيب: (حدثت أن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز دخل على

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 390 (SanadKitab #11995, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.