Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 435

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المنصور [١٣٧ - ١٥٨ هـ]
  3. [قصة تظهر ذكاء المنصور]

ثم قال: يا جارية؛ عندك حلواء؟ قالت: لا، قال: ولا التمر؟ قالت: لا، فاستلقى وقرأ: ﴿عسى ربكم أن يهلك عدوكم … ﴾ الآية.

فلما ولي الخلافة .. وفدت إليه، فقال: كيف سلطاني من سلطان بني أمية؟ قلت: ما رأيت في سلطانهم من الجور شيئا .. إلا رأيته في سلطانك.

فقال: إنا لا نجد الأعوان؟ قلت: قال عمر بن عبد العزيز: إن السلطان بمنزلة السوق يجلب إليها ما ينفق فيها؛ فإن كان برا .. أتوه ببرهم، وإن كان فاجرا .. أتوه بفجورهم، فأطرق) (¬١).

ومن كلام المنصور: (الملوك تحتمل كل شيء إلا ثلاث خلال: إفشاء السر، والتعرض للحرم، والقدح في الملك) أسنده الصولي.

وقال: (إذا مد عدوك إليك يده .. فاقطعها إن أمكنك، وإلا .. فقبلها) أسنده أيضا.

[قصة تظهر ذكاء المنصور]

وأخرج الصولي عن يعقوب بن جعفر قال: (مما يؤثر من ذكاء المنصور: أنه دخل المدينة فقال للربيع: اطلب لي رجلا يعرفني دور الناس، فجاءه رجل فجعل يعرفه الدور، إلا أنه لا يبتدئه حتى يسأله المنصور، فلما فارقه .. أمر له بألف درهم، فطالب الرجل الربيع بها، فقال: ما قال لي شيئا وسيركب، فذكره.

فركب مرة أخرى، فجعل يعرفه ولا يرى موضعا للكلام، فلما أراد أن يفارقه .. قال الرجل مبتدئا: وهذة يا أمير المؤمنين دار عاتكة التي يقول فيها الأحوص (¬٢): [من الكامل]

يا بيت عاتكة الذي أتغزل … حذر العدى وبه الفؤاد موكل

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 435 (SanadKitab #11995, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.