Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 436

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المنصور [١٣٧ - ١٥٨ هـ]
  3. [من أوليات المنصور]

فأنكر المنصور ابتداءه، فأمر القصيدة على قلبه؛ فإذا فيها:

وأراك تفعل ما تقول وبعضهم … مذق اللسان يقول ما لا يفعل

فعلم أنه يريد الاقتضاء، فضحك وقال: ويلك يا ربيع! أعطه ألف درهم).

وأسند الصولي عن إسحاق الموصلي قال: (لم يكن المنصور يظهر لندمائه بشرب ولا غناء، بل يجلس وبينه وبين الندماء ستارة بينهم وبينها عشرون ذراعا، وبينها وبينه كذلك، وأول من ظهر للندماء من خلفاء بني العباس: المهدي).

وأخرج الصولي عن يعقوب بن جعفر قال: قال المنصور لقثم بن العباس بن عبد الله بن العباس - وكان عامله على اليمامة والبحرين -: (ما القثم؟ ومن أي شيء أخذ؟ فقال: لا أدري، فقال: اسمك اسم هاشمي لا تعرفه؟! أنت والله جاهل، قال: فإن رأى أمير المؤمنين أن يفيدنيه؟ قال: القائم: الذي يزل بعد الأكل، ويقثم الأشياء: يأخذها ويثلمها).

[لم خلق الله الذباب؟]

وروي: (أن المنصور ألح عليه ذباب، فطلب مقاتل بن سليمان فسأله: لم خلق الله الذباب؟ قال: ليذل به الجبارين) (¬١).

[من أوليات المنصور]

وقال محمد بن علي الخراساني: (المنصور أول خليفة قرب المنجمين، وعمل بأحكام النجوم).

وأول خليفة ترجمت له الكتب السريانية والأعجمية بالعربية؛ ككتاب «كليلة ودمنة»، و «إقليدس».

وهو أول من استعمل مواليه على الأعمال وقدمهم على العرب، وكثر ذلك بعده حتى زالت رئاسة العرب وقيادتها.

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 436 (SanadKitab #11995, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.