Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 501

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المأمون [١٩٨ - ٢١٨ هـ]
  3. [ما المراد ببنات طارق؟]

إني رأيت الفتى الكريم إذا رغبته في صنيعة رغبا … والعبد لا يطلب العلاء ولا يعطيك شيئا إلا إذا رهبا

مثل الحمار الموقع السوء لا يحسن شيئا إلا إذا ضربا … ولم أجد عروة العلائق إلا الـ دين لما اختبرت والحسبا

قد يرزق الخافض المقيم وما شد بعيس رحلا ولا قتبا … ويحرم الرزق ذو المطية والر حل ومن لا يزال معتربا

قال: أحسنت يا نضر، وأخذ القرطاس فكتب شيئا لا أدري ما هو، ثم قال: كيف تقول: أفعل من التراب؟ قلت: أترب، قال: ومن الطين؟ قلت: طن، قال: فالكتاب ماذا؟ قلت: مترب مطين، قال: هذه أحسن من الأولى، فكتب لي بخمسين ألف درهم. ثم أمر الخادم أن يوصلني إلى الفضل بن سهل، فمضيت معه، فلما قرأ الكتاب .. قال: يا نضر؛ لحنت أمير المؤمنين؟! قلت: كلا؛ ولكن هشيم لحانة، فتبع أمير المؤمنين لفظه، فأمر لي من عنده بثلاثين ألفا، فخرجت إلى منزلي بثمانين ألفا (¬١).

[ما المراد ببنات طارق؟]

وأخرج الخطيب عن محمد بن زياد الأعرابي قال: (بعث إلي المأمون، فصرت إليه وهو في بستان يمشي مع يحيى بن أكثم، فرأيتهما موليين فجلست، فلما أقبلا .. قمت فسلمت عليه بالخلافة، فسمعته يقول ليحيى: يا أبا محمد؛ ما أحسن أدبه!! رانا موليين فجلس، ثم رانا مقبلين فقام، ثم رد علي السلام، فقال: أخبرني عن قول هند بنت عتبة:

نحن بنات طارق … نمشي على النمارق

مشي القطا المهارق

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 501 (SanadKitab #11995, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.