Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 502

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المأمون [١٩٨ - ٢١٨ هـ]
  3. [العفو عند المقدرة]

من طارق هذا؟ فنظرت في نسبها فلم أجده، فقلت: يا أمير المؤمنين؛ ما أعرفه في نسبها، فقال: إنما أرادت النجم، وانتسبت إليه؛ لحسنها من قول الله: ﴿والسماء والطارق﴾ فقلت: فائدة يا أمير المؤمنين!!

فقال: أنا بؤبؤ هذا الأمر وابن بؤبئه (¬١)، ثم دحا إلي بعنبرة كان يقلبها في يده بعتها بخمسة آلاف درهم) (¬٢).

وأخرج عن أبي عباد قال: (كان المأمون أحد ملوك الأرض، وكان يجب له هذا الاسم على الحقيقة) (¬٣).

[قوة حجته وفرط ذكائه]

وأخرج عن ابن أبي دؤاد، قال: (دخل رجل من الخوارج على المأمون، فقال له المأمون: ما حملك على خلافنا؟ قال: آية في كتاب الله، قال: وما هي؟ قال: قوله تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولبك هم الكافرون﴾ قال: ألك علم بأنها منزلة؟ قال: نعم، قال: وما دليلك؟ قال: إجماع الأمة، قال: فكما رضيت بإجماعهم في التنزيل .. فارض بإجماعهم في التأويل، قال: صدقت، السلام عليك يا أمير المؤمنين) (¬٤).

وأخرج ابن عساكر عن محمد بن منصور قال: (قال المأمون: من علامة الشريف: أن يظلم من فوقه، ويظلمه من هو دونه) (¬٥).

[العفو عند المقدرة]

وأخرج عن سعيد بن مسلم قال: (قال المأمون: لوددت أن أهل الجرائم

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 502 (SanadKitab #11995, hlm. urut 477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.