Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 503

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المأمون [١٩٨ - ٢١٨ هـ]
  3. [العفو عند المقدرة]

عرفوا رأيي في العفو؛ ليذهب عنهم الخوف، ويخلص السرور إلى قلوبهم (¬١).

وأخرج عن إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: (وقف رجل بين يدي المأمون قد جنى جناية، فقال له: والله؛ لأقتلنك، فقال: يا أمير المؤمنين؛ تأن علي .. فإن الرفق نصف العفو، قال: وكيف وقد حلفت لأقتلنك؟ فقال: لأن تلقى الله حانثا .. خير من أن تلقاه قاتلا، فخلى سبيله) (¬٢).

وأخرج الخطيب عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح قال: (بت عند المأمون ليلة، فنام القيم الذي كان يصلح السراج، فقام المأمون وأصلحه، وسمعته يقول: ربما أكون في المتوضأ، فيشتمني الخدام ويفترون علي، ولا يدرون أني أسمع، فأعفو عنهم) (¬٣).

وأخرج الصولي عن عبد الله بن البواب قال: (كان المأمون يحلم حتى يغيظنا، وجلس مرة يستاك على دجلة من وراء ستر ونحن قيام بين يديه، فمر ملاح وهو يقول: أتظنون أن هذا المأمون ينبل في عيني وقد قتل أخاه؟! قال: فوالله؛ ما زاد على أن تبسم، وقال لنا: ما الحيلة عندكم حتى أنبل في عين هذا الرجل الجليل؟) (¬٤).

وأخرج الخطيب عن يحيى بن أكثم قال: (ما رأيت أكرم من المأمون؛ بت عنده ليلة فأخذه سعال، فرأيته يسد فاه بكم قميصه حتى لا أنتبه).

وكان يقول: (أول العدل: أن يعدل الرجل في بطانته، ثم الذين يلونهم حتى يبلغ إلى الطبقة السفلى) (¬٥).

وأخرج ابن عساكر عن يحيى بن خالد البرمكي قال: (قال لي المأمون: يا

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 503 (SanadKitab #11995, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.