Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 506

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المأمون [١٩٨ - ٢١٨ هـ]
  3. [أين عادة أمير المؤمنين في العفو؟]

فقالت: أشار إلي عبد الله بقبلة، فالتفت إليه وإذا هو قد نزل به من الحياء والرعب ما رحمه منه، فاعتنقه وقال: أتحبها؟ قال: نعم، قال: قم فادخل بها في تلك القبة، فقام، فلما خرج قال له: قل في هذا شعرا فقال: [من المجتث]

ظبي كنيت بطرفي … عن الضمير إليه

قبلته من بعيد … فاعتل من شفتيه

ورد أحسن رد … بالكسر من حاجبيه

فما برحت مكاني … حتى قدرت عليه (¬١)

وأخرج ابن عساكر عن أبي خليفة الفضل بن الحباب قال: سمعت بعض النخاسين يقول: عرضت على المأمون جارية شاعرة فصيحة متأدبة شطرنجية، فساومته في ثمنها بألفي دينار، فقال المأمون: إن هي أجازت بيتا أقوله ببيت من عندها .. اشتريتها بما تقول وزدتك، فأنشد المأمون: [من البسيط]

ماذا تقولين فيمن شفه أرق … من جهد حبك حتى صار حيرانا؟

فأجازته:

إذا وجدنا محبا قد أضر به … داء الصبابة أوليناه إحسانا (¬٢)

[أين عادة أمير المؤمنين في العفو؟]

وأخرج الصولي عن الحسين الخليع قال: (لما غضب علي المأمون، ومنعني رزقا لي .. عملت قصيدة أمتدحه بها، ودفعتها إلى من أوصلها إليه؛ وأولها: [من الطويل]

أجرني فإني قد ظمئت إلى الوعد … متى تنجز الوعد المؤكد بالعهد

أعيذك من خلف الملوك وقد ترى … تقطع أنفاسي عليك من الوجد

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 506 (SanadKitab #11995, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.