Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 507

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المأمون [١٩٨ - ٢١٨ هـ]
  3. [المأمون والشطرنج]

أيبخل فرد الحسن عني بنائل قليل وقد أفردته بهوى فرد

إلى أن قال:

رأى الله عبد الله خير عباده … فملكه والله أعلم بالعبد

ألا إنما المأمون للناس عصمة … مفرقة بين الضلالة والرشد

فقال المأمون: قد أحسن إلا أنه القائل: [من الطويل]

أعيناي جودا وابكيا لي محمدا … ولا تدخرا دمعا عليه وأسعدا

فلا تمت الأشياء بعد محمد … ولا زال شمل الملك فيه مبددا

ولا فرح المأمون بالملك بعده … ولا زال في الدنيا طريدا مشردا

هذا بذاك، ولا شيء له عندنا، فقال له الحاجب: فأين عادة أمير المؤمنين في العفو؟ فقال: أما هذا .. فنعم؛ فأمر له بجائزة، ورد رزقه عليه) (¬١).

وأخرج عن حماد بن إسحاق (¬٢) قال: (لما قدم المأمون بغداد .. جلس للمظالم كل يوم أحد إلى الظهر).

[المأمون والشطرنج]

وأخرج عن محمد بن العباس قال: (كان المأمون يحب لعب الشطرنج شديدا، ويقول: هو يشحذ الذهن، واقترح فيها أشياء، وكان يقول: لا أسمعن أحدا يقول: تعال حتى نلعب؛ ولكن يقول: نتزاول أو نتناقل، ولم يكن حاذقا بها).

وكان يقول: (أنا أدبر الدنيا فأتسع لذلك، وأضيق عن تدبير شبرين في شبرين).

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 507 (SanadKitab #11995, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.