Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 508

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المأمون [١٩٨ - ٢١٨ هـ]
  3. [قصة مولاة المأمون وابن حامد]

[حلم المأمون على من هجاه]

وأخرج عن ابن أبي سعيد قال: (هجا دعبل المأمون فقال (¬١): [من الكامل]

إني من القوم الذين سيوفهم … قتلت أخاك وشرفتك بمقعد

شادوا بذكرك بعد طول خموله … واستنقذوك من الحضيض الأوهد

فلما سمعها المأمون .. لم يزد على أن قال: ما أقل حياء دعبل!! متى كنت خاملا وقد نشأت في حجر الخلفاء؟! ولم يعاقبه)

وأخرج من طرق عدة: (أن المأمون كان يشرب النبيذ)

وأخرج عن الجاحظ قال: (كان أصحاب المأمون يزعمون أن لونه لون واحد: وجهه وجسده سوى ساقيه؛ فإنهما صفراوان كأنهما طليتا بالزعفران) (¬٢).

وأخرج عن إسحاق الموصلي قال: (قال المأمون: ألذ الغناء: ما طرب له السامع، خطأ كان أو صوابا)

[قصة مولاة المأمون وابن حامد]

وأخرج عن علي بن الحسين قال: (كان محمد بن حامد واقفا على رأس المأمون وهو يشرب، فاندفعت غريب فغنت بشعر النابغة الجعدي: [من الطويل]

كحاشية البرد اليماني المسهم

فأنكر المأمون ألا تكون ابتدأت بشيء، فأمسك القوم، فقال: نفيت من الرشيد؛ لئن لم أصدق عن هذا .. لأقررن بالضرب الوجيع عليه، ثم لأعاقبن عليه أشد العقوبة، ولئن صدقت .. لأبلغن الصادق أمله.

فقال محمد بن حامد: أنا يا سيدي، أومأت إليها بقبلة، فقال: الآن جاء

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 508 (SanadKitab #11995, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.