Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 658

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المقتدي بأمر الله [٤٦٧ - ٤٨٧ هـ]
  3. خلافته استظهر بالله [٤٨٧ - ٥١٢ هـ]

عليه، فقلده الخليفة؛ ولقب: غياث الدنيا والدين، وخطب له ببغداد، ثم جرت بينهما عدة وقعات (¬١).

وفيها: نقل المصحف العثماني من طبرية إلى دمشق؛ خوفا عليه، وخرج الناس لتلقيه، فأووه في خزانة بمقصورة الجامع (¬٢).

وفي سنة أربع وتسعين: كثر أمر الباطنية بالعراق، وقتلهم الناس، واشتد الخطب بهم حتى كانت الأمراء يلبسون الدروع تحت ثيابهم، وقتلوا خلائق منهم: الروياني صاحب «البحر» (¬٣).

وفيها: أخذ الفرنج بلد سروج، وحيفا، وأرسوف، وقيسارية (¬٤).

وفي سنة خمس وتسعين: مات المستعلي صاحب مصر، وأقيم بعده ابنه الأمر بأحكام الله منصور؛ طفل له خمس سنين (¬٥).

وفي سنة ست وتسعين: جرت فتن للسلطان، فترك الخطباء الدعوة للسلطان، واقتصروا على الدعوة للخليفة لا غير (¬٦).

وفي سنة سبع وتسعين: وقع الصلح بين السلطانين: محمد وبركياروق؛ وسببه: أن الحروب لما تطاولت بينهما وعم الفساد، وصارت الأموال منهوبة، والدماء مسفوكة، والبلاد مخربة، والسلطنة مطموعا فيها، وأصبح الملوك

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 658 (SanadKitab #11995, hlm. urut 633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.