Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' (al-Minhaj) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 659

  1. الدولة العباسية
  2. خلافة المقتدي بأمر الله [٤٦٧ - ٤٨٧ هـ]
  3. خلافته استظهر بالله [٤٨٧ - ٥١٢ هـ]

مقهورين بعد أن كانوا قاهرين .. دخل العقلاء بينهما في الصلح، وكتبت بينهم العهود والأيمان والمواثيق، وأرسل الخليفة خلع السلطنة إلى بركياروق، وأقيمت له الخطبة ببغداد (¬١)

وفي سنة ثمان وتسعين: مات السلطان بركياروق، فأقام الأمراء بعده ولده جلال الدولة ملكشاه، وقلده الخليفة، وخطب له ببغداد، وله دون خمس سنين، فخرج عمه محمد، واجتمعت الكلمة عليه، فقلده الخليفة، وعاد إلى أصبهان سلطانا متمكنا مهيبا كثير الجيوش (¬٢)

وفيها: كان ببغداد جدري مفرط، مات فيه خلق من الصبيان لا يحصون، وتبعه وباء عظيم (¬٣)

وفي سنة تسع وتسعين: ظهر رجل بنواحي نهاوند فادعى النبوة وتبعه خلق، فأخذ وقتل (¬٤)

وفي سنة خمس مئة: أخذت قلعة أصبهان التي ملكها الباطنية، وهدمت وقتلوا، وسلخ كبيرهم وحشي جلده تبنا، فعل ذلك السلطان محمد بعد حصار شديد، فلله الحمد (¬٥)

وفي سنة إحدى وخمس مئة: رفع السلطان الضرائب والمكوس ببغداد،

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط المنهاج، ص 659 (SanadKitab #11995, hlm. urut 634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.